الاتحاد العام الطلابي الحر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالات أدبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غلاب
التميز الفضي
التميز الفضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 821
العمر : 33
الموقع : http://www.elma3arif.net
العمل/المهنة : سنة ثانية قانون أعمال
مستوى النضال : 1772
تاريخ التسجيل : 13/03/2009

مُساهمةموضوع: مقالات أدبية   السبت مارس 21, 2009 6:50 pm

تـــطور فــــن المسرحي


[b[u]]تعريف المسرحية : [/u]هي فن أدبي يقوم على الحوار يعالج قضية إنسانية من خلال جملة من الأحداث المترابطة المتصلة بشخصيات إنسانية وتجري في إطار بيئة زمانية ومكانية معينة .أنواع المسرحية : مأساة ( تراجيديا) : تعالج موضوعا جادا وتنتهي نهاية مأساوي ملهاة ( كوميديا) : تعالج موضوعا هزليا وتنتهي نهاية سعيدة
أوبرا: مسرحية مغناةتطور فن المسرحية في الأدب العربي القديم :لم يعرف العرب فن المسرحية قديما وانما عرفوا أشكالابسيطة (بدائية ) من التشخيص المسرحي أبرزها ما عرف بخيال الظل الذي شاع في مصر خلال القرن الثالث عشر على يد ابن دانيال . وقد منعت عوامل مختلفة من ظهور المسرح في الادب العربي القديم يمكن إجمالها في :
عامل حضاري : يتمثل في تأخر ظهور الاستقرارفي الحياةالاجتماعية والمدنيةللعرب حيث أن المسرح لا ينمو الا في طل حياة اجتماعية مستقرة و معقدة عامل عقائدي : يتجلىفي امتناع العرب المسلمين عن ترجمة المسرح اليوناني لتعارض مضمونه الوثني مع العقيدة الإسلام عامـــل أدبي :يتجلى في الطابع الغنائي الوجدامي للشعر العربي القديم وكذا احساس العرب بالتفوق الأدبي الذي جعلهم يعتقدون أن الشعر والبلاغة فضيلتهم وحدهم في الأدب العربي الحديث :وهكذا فقد كان ميلاد المسرح العربي سنة 1847 بتأثير الآداب الغربية على يد الأديب اللبناني مارون النقاش الذي ترجم مسرحية (البخيل) لموليير ثم مسرحية (السليط الحسود) سنة 1851 والمقتبسة من ملهاة الأمير الغيور لموليير أيضا ثم سار على نهجه رواد آخرون أمثال أبي خليل القباني والقرداحي ، يعقوب صنوع ، سلامة حجازي وخلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر قدمت الى مصر مجموعة تمثيل سورية من بين أعضائها سليم النقاش يوسف الخياط وقدمت منذ سنة 1876 أعمالا مسرحية مترجمة منها :( أندروماك) لراسين و(هوراس) لكورناي و(زنوبيا) لدومينياك وفي هذه الاثناء ألف خليل اليازجي مسرحية شعرية سماها(المروءة والوفاء )وقد تميزت الأعمال المسرحية في مرحلة الترجمة والاقتباس بجملة من الخصائص : الاعتماد على المسرح الفرنسي الكلاسيكي ثم الرومنسي وبدرجة أقل المسرح الانجليزي- الترجمة إلى الشعر والنثر-مراعاة الذوق الشرقي بالحروج عن الأصل- الجمع بين الغناء والتمثيل والرقص -استلهام التراث الشعبي في بعض الموضوعات حيث ألف مارون النقاش مسرحية أبو الحسن المغفل مأخودة عن الف ليلة وليلة - اعتماد العامية إلى جانب الفصحى الجمع بين الجد والسخرية .ثم أعقبت مرحلة الترجمة مرحلة الابداع المستقل بظهور السرحية العربية على يد أحمد شوقي سنة 1927 حيث ألف مجموعة مسرحيات شعرية منها : مصرع كليوباترا-مجنون ليلى-عنتره-على بك الكبير ولقد كان لنجاح مسرحيات شوقي وظهور دور المسرح والفرق المسرحية ألأثر الحاسم في تطور المسرح العربي الحديث والإتجاه نحو الإبداع فيه ففي المسرحية الشعرية ألف عزيز أباضة : قيس ولبنى،العباسة أخت الرشيد ،غروب الأندلس وكتب عبد الرحمن الشرقاوي:مأساة جميلة ،الحسين شهيدا ،وطني عكا أما في المسرحية النثرية فقد كتب محمود تيمور :صقرقريش ،حواء الخالدة ،حفلة شاي
وكان توفيق الحكيم أكبر كاتب مسرحي عربي من خلال أعماله الرائدة التي من أبرزها : الملك أوديب أهل الكهف ،بجماليون ،سليمان الحكيم ،أغنية الموت ... وتميزت أغلب أعماله بطابعها الذهني الرمزي. خصـائص المسرحية :تشترك المسرحية مع القصة في العناصر التالية :الموضوع-الحدث –الشخصيات –البيئة –الحبكة.وتنفرد بالحوار الذي يمثل أداتها الوحيدة‘به يرسم المؤلف الشخصيات ويعرض الأحداث من خلاله ولكي يكون ناجحا فنيا ينبغي أن يتوفر على الشروط التالية -السهولة ليتم فهمه لجميع الناس. -مطابقته للشخصية -حياده فلا تطغى شخصية المؤلف عليه .-التوافر على إيقاع موسيقي مناسب .-ارتفاعه من حيث قوة الأداء والعمق عن الأحاديث العادية .-حسن تسلسله وجودة ابتدائه واختتامه.-الصراع: ويمثل المظهر المعنوي للمسرحية ويتخذ أشكالا مختلفة كأن يكون صراعا بين الخير والشر أو بين الحق والباطل وينقسم إلى نوعين :-صراع داخلي بين الشخصية وذاتها – صراع خارجي بين الشخصية وظروفها أو بيئتها وبين الشخصيات الأخرى.[/b]

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيربالعباد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elma3arif.net/vb/index.php
غلاب
التميز الفضي
التميز الفضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 821
العمر : 33
الموقع : http://www.elma3arif.net
العمل/المهنة : سنة ثانية قانون أعمال
مستوى النضال : 1772
تاريخ التسجيل : 13/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات أدبية   السبت مارس 21, 2009 6:54 pm

[color=red] تطـور فن التراجم والسير[/b][/color]

[b]تعريف الترجمة[/b]:فـن نثري يتناول التعريف بحياة أحد الأعلام في مجـال العلـم أو الأدب أوالسياسة…ويتعرض فيها إلى نسب المترجم له ومولده وطفولته وتعليمه وعوامل نبوغه ومواقفه وأهم مآثره وظروف وفاته وقد تسلط الضوء على بيئته السياسية والاجتماعية والفكرية لتبين مدى تفاعله معــها.2/ تعريف السيرة هي ترجمة مطولة تختلف عن الترجمة من حيث الطول واستيفائها جميع جوانـب حياة صاحب السيرة ويمكن أن تعرض السيرة في أكثر من جزءواحد ومن أمثالها سيرة "النبي"(ص) لابن هشام وتنقسم الترجمة والسيرة إلى نوعين - ذاتية تعرف بحياة الكاتب نفسه- موضوعية تعرف بأحد الأعلام.تطور فن التراجم والسير:في الأدب العربي القديم:عني العرب والمسلمون بكتابة تراجم مشاهير الرجال عناية بالغة واحتفوا بوضع السير المطولة حتى بلغت بهم العناية بذلك أن ألفوا كتبا في تواريخ البلدان لنشأتها وتطورها و عمرانها ويضيفون لذلك البلد من ولدوا فيها أو نشأوا فيها أو وفدوا إليها…وقد فاقت التراجم العربية القديمة من حيث كثرتها وضبط أسمائها وتحقيق أنسابها وذكر مصادر أخبارها غيرها من التراجم في الآداب الأجنبية قديما وحديثا…ولقد كانت سيرة الرسول( ص) أولى السير باهتمام الكتاب والمؤرخين لذلك عكفوا عليها يتقصون أخبارها ويدونون أحداثها لما فيها من القدوة الحسنة للمسلمين فمنهم من يفيض في الحديث عن غزواته ومنهم من يعرض لشمائله ومنهم من يجعل من سيرته محورا تدور حوله أحداث التاريخ الإسلامي وأشهر سير النبي القديمة سيرة إبن هشام المتوفى سنة(213ه) والمسماة (سيرة الرسول ص) وسيرة إبن سعـد المتوفى سنــة(230)والمسماة (الطبقات الكبرى). ولم يقتصر كتاب السير علىسيرة النبى(ص) ففي القرن الثالث الهجري ألف أحمد بن يوسف بن الداية(سيرة أحمد بن طولون) وفي مطلع القرن الخامس صنف أبو النصر الكتبي سيرة السلطان محمود الغزنوي ووضع ابن الجوزي سيرة عدة عظماء أمثال(عمر بن الخطاب،عمر بن عبد العزيز،أحمد بن حنبل…)وقد ترجم بعض الكتاب للشعراء والأدباء لغايات علمية وأدبية حيث ألف إبن قتيبة كتاب (الشعر والشعراء) وترجم فيه لمائتين وستة شعراء ،كماألف إبن سلام (طبقات فحول الشعراء) الذي يعد من أهم المصنفات في تراجم الشعراء و ألف أبو الفرج الأصفهاني (الأغاني) و الثعالبي(يتيمة الدهر). وتختلف التراجم القديمة من حيث الطول والقصر تبعا لاعتبارات تتعلق بثقافة المترجم وأهمية المترجم له فياقوت الحموي ترجم في كتابه(معجم البلدان) لحياة أسامة بن المنقذ الأمير المجاهد في نحو ستين صفحة وترجم لغيره في أربعة أسطر فقط…وقد كان كتاب التراجم في الأول وفي بادئ أمرهم يتحرون إيراد أسانيدهم ومصادر أخبارهم ثم أسقطوا هذه الأسانيد مراعاة للاختصار وكان منهم الكثير ممن التزم الموضوعية ودعا إلى التقيد التام بالحقيقة تقيداً صارماوقد عنى المترجمون بتاريخ وفاة الأعلام فألفوا في ذلك مصنفات كثيرة منها(وفيات الأعيان)لابن خلكان وإذا استعرضنا كتب التراجم في الأدب العربي القديم رأينها لا تجري في ترتيب الأعلام على نهج واحد إذ يختار كل مؤلف التي يجدها أوفى بالعرض وأسهل بالتناول وعموما فقد جرى بعضهم على ترتيب حروف المعجم ولقد ازدهرت الكتابة فيما بين نهاية القرن الثاني الهجري والقرن العاشر ثم عرفت مرحلة من الركود خلال عصر الضعف انتهت باحتكاك العرب بأوروبا في القرن التاسع عشر وقد كان هذا الاحتكاك واحدا من العوامل التي ساعدت على قيام نهضة عربية شاملة في كل الفنون الأدبية . في الأدب العربي الحديث:في مطلع القرن العشرين ظهرت طائفة من الكتاب حملت على عاتقها مسؤولية تطوير فن التراجم وهكذا لم يعد هذا الفن جمعا للأخبار في غير ترتيب وتبويب ولا تحليل ولا تركيب وإنما أصبح فنا مستقلاً لـــه قواعده وضوابطه ، فلقد رأى كتاب التراجم أن العبرة ليست في جمع الأخبار ولكن في عرضها في حلة أدبية أنيقة وتحليلها وفق ما توصلت إليه العلوم الحديثة لتسليط الضوء على الجوانب الخفية من حياة المترجم له. وقد ظهر هذا التحول في فن السيرة وفي مصنفات الثلث الثاني من القرن العشرين حيث ألف كل من محمد حسين هيكل ،العقاد في سيرة الرسول(ص) وأبي بكر وعمر(ض) …ثم أخذت شخصيات التاريخ الإسلامــي من الصحابة والتابعين والخلفاء والملوك والعلماء والأدباء ،تعرض بأقلام جديدة تستمد حقائق التاريخ من المصادر القديمة وتعرضها وتحللها على ضوء علم النفس وعلم الاجتماع وتبين العوامل الفاعلة بين المترجم له وعصره . ولقد كتب بعض الأدباء تراجمهم الذاتية كأحمد أمين ( حياتي )، طه حسين ( الأيام ) ، العقاد كتابه المسمى (أنا).خصائص السيرة والترجمة: ايرات الاحداث وفق تسلسلها الزمني – نقد الاخبار بعرضها على المنطق – عرض الروايات المختلفة المختلفة ان وجدت – اعتماد النمط القصصي – تحري الموضوعية وتغليب العقل – مع التقيد الصارم بالحقيقة . الترجمة:تتناول الترجمة تعريف المترجم ،اسمه،كنيته،نسبه،ونشأته،وتعلمه،المناصب التي شغلها ونواحي تأثيره في محيطه.الاعتماد على الآثار المادية لتوكيد الأحكام الصادرة لصالح المترجم له أو ضده.الاستعانة بدراسات علم النفس والاجتماع لتفسير المواقف والسلوكات وابراز العواطفذعرضها في حلـة جميلة.

[b] فن القصة

[b]تعريف فن القصة: ف[/b]ن أدبي وهي سرد مشوق لمجموعة كاملة من الأحداث متصلة بشخصيات إنسانية متباينة في طباعها وتجري في إطار بيئة زمانية ومكانية معينة وتقوم إلى أساليب السرد والوصف والحوار.أنواعها:للقصة الحديثة ثلاثة أشكال:الرواية:وهي قصة طويلة يمكن أن تستغرق عدة أجزاء.القصة:تتميز بحجمها المتوسط وتعرض غالبا في جزء واحد.القصة القصيرة:تتميز بقصرها حيث تتناول شخصية مفردة أو حادثة مفردة أو عاطفة أو مجموعة من العواطف أثارها موقف واحد. تطور فن القصة في الأدب العربي القديم لقد كان للعرب قديما اهتمام بالفنون القصصية وقد نشأ القصص في الأدب العربي القديم خـــلال العصر العباسي الأول ( 132. 232) غير أن القصة كعمل أدبي لم تحض بالمكــانة الأدبية الــلازمة التي حضت بها الفنون الأخرى كالشعر والخطابة والرسائل حيث لم يعن النقاد مطلقا بتحليلها ودراستها والتاريخ لها ولكن ذلك لم يمنع من ظهور أعمال قصصية قيمة كان من أبرزها البخلاء للجاحظ" وكليلة ودمنة "لابن المقفع "ورسالة الغفران"للمعري و" حي بن يقضان "لابن الطفيل والتوابع والزوابع لابن شهيد الأندلسي وأخيرا المقامات التي ظهرت خلال القرن الرابع الهجري وكان رائدها الهمذاني ثم الحريري وفضلا عن ذلك فقد عرف الأدب العربي القديم تراثا قصصيا شعبيا أصيلا ومترجما مثل "ألف ليلة وليلة" و " السيرة الهلالية "إن الفن القصصي القديم قـد تميز على كثرته وتنوعه بسيمات متـعددة: -التوافر على عناصر القصة من حادث وشخصيات وحوار وسرد بسيط.الافتقار إلى الحبكة الفنية والبناء المنطقي .سرد الحادثة في حركة خارجية آلية لا تتفاعل مع الشخصيات ودون وصف بالبيئة المحيطة بها .
الوصف الخارجي للشخصيات دون تحليل النوازع النفسية
- الحوار العام المجرد الذي لا يجسد طبيعة الشخصيات ولا يكشف عن تطور الحادثة عبر الزمان و المكان في الأدب العربي الحديث: عرف الأدب العربي الحديث نشأة القصة بمقوماتها الفنية المتكاملة ولم تكن هذه النشأة امتدادا للتراث القصصي القديم وإنما جاءت بفضل تأثير الآداب الغربية ، ولقد مرت القصة العربية الحديثة فـي تطورها وتكاملها بثلاثة أطوار: طور الترجمة:ويمتد خلال الثلث الأخير من القرن التاسع حيث اتجه بعض أدباء العرب إلى ترجمة قصص أجنبية فرنسية في أغلبها وكان رائدها " رفاعة رافع الطهطاوي " الذي ترجم قصة " مغامرات تلماك " للقس الفرنسي "فلون" بعنوان مسجوع " مواقع الأفلاك في مغامرات تلماك" ونشرت الترجمة سنة 1867 .ثم توالت الترجمة على يد أدباء آخرين فترجم الكاتب محمد جلال عثمان قصة " بول وفرنجيني" للأديب الفرنسي (بيرنار دي سان بيير) وقد نشرت بعنوان(الأماني والمنة في حديث قبول وورده حنة) ونقل نجيب حداد قصة)الفرسان الثلاثة) وصالح جودت(صحبة العفاف وسر الاعتراف) كما ترجم نقولا حداد قصتي(عقدة الملكة) (الثورة الفرنسية) وكلها قصص فرنسية. طور المحاكاة والاقتباس: ويمتد من نهاية القرن التاسع عشر حتى أوائل القرن العشرين وقد عرف هذا الطور اتجاهين في تأليف القصة .أولهـا:كتابة قصص باعتماد شكل المقامة حيث ألف المويلحي قصة حديث ابن هشام وألف نصيف اليازجي (مجمع البحرين ) كما ألف حافظ إبراهيم(ليالي سطيح)وكلها قصص تعالج عادات اجتماعية بالنقد وتصور الصراع الذي بدأ ينشب بين التقاليد الموروثة والمظاهر المدنية الحديثةالوافـــدة من أوروبا.ثانيـها:ترجمة قصص أجنبية بأسلوب موافق للذوق العربي دون العناية بتطابق الترجمة مع القصةالأصلية،مع اعتماد لغة أدبية جميلة فكان من ذلك قصص:الفضيلة،الشاعر،ماجدولين (للمنفلوطي)البؤساء(حافظ إبراهيم).طور الإبداع والتأليف:والذي يبدأ بتاريخ قصة(زينب)للكاتب المصري(محمد حسين هيكل) سنة 1912 والتي اعتبـرت أول قصة عربية حديثة من حيث توفرها على الشروط الفنية المتكاملة لمفهومهما الغربي الحديث حـــيث إن القصة لم تكن سوى فاتحة لهذا الفن الذي ما لبث أن اندفع نحو التطور والتكامل الفني والتنــوع في الموضوع والاتجاه بفضل أدباء كبار من أمثال توفيق الحكيم،يوسف إدريس، سهيل إدريس،الشرقاوي، نجيب محفوظ الذي حقق للقصة العربية مستوى العالمية بحصوله على جائزة نوبل سنة1988 اسـتحقاقا لثلاثيته الرائعة:بين القصرين ،قصر الشوق ، السكرية، ثم تعددت اتجاهات القصة العربية الحديثة من حيث موضوعها فكان من أهم أنواعها:القصة التاريخية:التي تعالج واقع المجتمعات العربية من خلال قضايا تاريخية بغرض إحياء المجد القومي والوطني ومن كتابها(جورجي زيدان) في مجموعته القصصية عن تاريخ الإسلام ومنها(عبد الرحمان الداخل،أميرة الأندلس) ومحمد فريد أبو حديد في قصتيه (زنوبيا،المهلهل).القصة الاجتماعية:التي تعالج واقع المجتمعات العربية تصف تطورها وتحلل تناقضاتها و كان ألمع كتابها توفيق الحكيم(عودة الروح)،نجيب محفوظ في أكثر أعمــاله التي أبـرزها(زقاق المدق)(خان الخليلي)(القاهرة الجديدة.....)

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيربالعباد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elma3arif.net/vb/index.php
غلاب
التميز الفضي
التميز الفضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 821
العمر : 33
الموقع : http://www.elma3arif.net
العمل/المهنة : سنة ثانية قانون أعمال
مستوى النضال : 1772
تاريخ التسجيل : 13/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات أدبية   السبت مارس 21, 2009 6:56 pm

تطور الشعر السياسي وخصائصه

[b]تعـــريفه :[/b] الشعر السياسي هو ما ينظم في شأن من شؤون السياسة كأن يدعو فيه الشاعر إلى قبيلة أو حزب أو دولة أو لمبدأ سياسي ، مثل مبدأ الشورى أو الديمقراطية ، ومن هنا تختلف دواعي نظمه فقد تكون المنفعةأو العصبية أو المبدأ
أنـــواعه : من ضروب الشعر السياسي الشعر التحرري: قد ارتبط بحركات التحرر العربية من الاستعمار، يصور نضالاتها ويعبر عن أهدافها الشعر الوطني:ويتضمن التعبير عن حب الوطن والتعلق به وقد عرفه الشعراء قديما وحديثا تطــوره :ا/في العصر الجاهلي:كان المجتمع في العصر الجاهلي يخضع لنظام القبيلة القائم على العرف وكان الشاعر يرتبط بقبيلته ارتباطا مطلقا يتغنى بأمجادها في السلم ويذود عنها ويفتخر بانتصاراتها في الحرب وكان ولاء الشاعر لقبيلته مطلقا يتبنى مواقفها ظالمة كانت أو مظلومة يقول دريد بن الصمة :وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد ولقد كان الشعر السياسي الجاهلي يعتمد على الأغراض الشعرية المألوفة عصرئذ من حماسة وفخر ومدح وهجا فقد تناول الشاعر زهير بن أبى سلمى موضوع السلم ضمن مدحه للسيدين :الحارث بن عوف وهرم بن سنان حيث قال: يمينا لنعم السيدان وجدتما على كل حال من سحيل ومبرمتداركتما عبسا وذبيان بعدما *تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم *وقد قلتما إن ندرك السلم واسع بمال ومعروف من الحير نسلم ب/في عصر صدر الإسلام:احتدم الصراع بين السلمين وقريش ودارت معركة الكلمة بين الطرفين فقد انبرى حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة يردون على الحملة التي نظمها شعراء قريش ضد الرسول (¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬ص ) قول حسان بن ثابت داعيا قريشا إلى نبذ الغي والتماس الرشد :ما قريش فإني لا أسا لمهم حتى ينيبوا من الغيات للرشدويتركوا اللات والعزى بمعزلةويسجدوا كلهم للواحد الصمدوعموما فإن الشعر ذي الطابع السياسي في صدر الإنور قد تميز بنبذ فكرة العصبية الجاهلية واكتسب معان جديدة استمدها الشعراء من القرآن الكريم وهدي النبي ( ص ) ج/في عصــر بني أمية : عرف هذا العصر ظهور أحزاب سياسية مختلفة من خوارج وشيعة وزبيريين وأنصار بني أمية وكان لكل حزب شعراء موالون ينطقون باسمه ويدافعون عن مبادئه د/ في العصر العباسي :تراجع الشعر العباسي في هذا العصر نظرا لسقوط بعض الأحزاب السياسية وضعف بعضها الآخر أما حزب الزبيريين فقد سقط نهائيا سنة 72ه أما الخوارج فقد طحنهم الصراع مع الأمويين بينما وقف الشيعة إلى جانب الدعوة ا لعباسية أول الأمر فلما انتصرت واستقر سلطانها ثاروا ضدها واتهموها باغتصاب حقهم في الحلافة .وهكذا انحصر الصراع السياسي بين الشيعة والعباسيين يقول منصور النمري معبرا عن ولائه لآل الرسول ومنددا بالأمويين والعباسيين: وبمرور الزمن تلاشى الحديث عن الخلافة وأصحاب الحق فيها خاصة بعد أن خرج السلطان من أيدي العرب إلى العجم من الفرس والترك والديلم يقول المتنبي معبرا عن التذمر من حكم الأعاجم :وإنما الناس بالـملوك وماتفلح عرب ملوكها عجم لا أدب عندهم ولاحسب ولاعــهود لهم ولاذممولما سقطت بيت المقدس بيد الصليبيين وتقاعس حكام المسلمين من السلاجقة الأتراك.
و/ في عصر المماليك و العثمانيين : توالى المماليك والأتراك على حكم البلاد العربية فكان لهم دور تاريخي في نصرة الإسلام و حماية أراضي المسلمين لذلك تغنى الشعراء بانتصاراتهم على التتار و الصليبيين يقول القاضي شهاب الدين مستبشرا بانتصار الملك الاشرف على الصليبيين بالشام ه/ في العصر الحديث: عرف الشعر السياسي في العصر الحديث تطورا كبيرا حيث اصبح غرضا مستقلا بذاته معروفا بمصطلحة و اتسع مجاله ليشمل جميع مناحي السياسية و قد اهتم الشعراء بكل القضايا و الأحداث التي عاشتها الامه العربية , ففي الدعوة إلى الوحدة يقول علي محمود طه بني الــعروبة دار الدهر واختلفت عليــكم غير شــتى و أ شدوا على العروة الوثقى سواعدكم لا يصـــدعنكم بالخلف مشاء وفي الدعوة إلي التسلح بالقوة و العلم يقول أحمد شوقي الدهر يقضان و الأحداث لم تنم فمال رقادكم يا اشرف الأمم هبوا بكم وبنا للمجد في زمن من لم يكن فيه ذئبا كان في الغنم هذا زمان تناديكــم حوادثه يا دولة السيف كوني دولة القلم وفي تنديد بالمعاهدة المجحفة التي فرضها الإنجليز على العراق يقول معروف الرصافي : نشروا المعاهدة التي في طيها قيد يعض بارجل الآمالقد أبلغونا حجة إسعادنا لكن مموهة بالاستقلالوقد نضم اغلب الشعراء في استنهاض شعوبهم للتحرر من الاستعمار و عرف هذا النوع من الشعر بالشعر السياسي التحرري أو الثوري يقول محمد العيد :
يا قوم هبوا لاغتنام حياتكم فالعمر ساعات تمر عجالا
الأسر طال بكم فطال عناءكم فكوا القيود وحطموا الأغلالوقد مجد كثير من الشعراء الثورتين الجزائرية والفلسطينية ) تمجيد سليمان العيسى للثورة الجزائرية مثلا ، ومن الأحداث السياسية التي استرعت امتباه الشعراء حادثة العدوان الثلاثي على مصر في سنة 1956.يقول الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي: على جبين الشمس بور سعيد مدينتي شامخة الأسوارفي أوجه اللصوصلصوص أوربا من التجارمن مجرمي الحروب وشاربي الدماء يتناول الشعر السياسي المسائل التالية : * الحكم وسياسة الشعوب * الحملة على الاستعمار والتنديد بجرائمه * التغني بالحرية والاستقلال * الدعوة إلى الحكم الدستوري * الحث على الجهاد والثبات في أوقات الحرب * الإشادة بالأبطال والزعماء * تمجيد الشهداء
5/خصائص الشعر السياسي : يتميز الشعر السياسي التحرري الوطني بطابعه االانساني لانه يعكس تطلعات وآمال يشترك فيها جميع الناس ب/.يتميز بطابعه الوجداني العاطفي فهو يخاطب الوجدان والقلوب قبل العقول لا العكس يتميز بدوره التاريخي من حيث انه يؤرخ لقضايا وأحداث في فترات معينة ومن ثم فهو مادة تاريخية لفهم بعض الأحداث التاريخية

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيربالعباد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elma3arif.net/vb/index.php
بنت كتائب القسام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى عدد الرسائل : 386
العمر : 25
العمل/المهنة : طالبة
مستوى النضال : 667
تاريخ التسجيل : 07/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات أدبية   السبت مارس 21, 2009 11:52 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اشكرك اختي الفاضلة على هذا الموضوع المميز والرائع وننتظر المزيد
gjfgj

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عنترة بن شداد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 437
العمر : 28
الموقع : la suiss -elogla
العمل/المهنة : طالب او بطال/// النت والمطالعة
مستوى النضال : 651
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات أدبية   الجمعة أبريل 10, 2009 4:06 pm

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sam.sim
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

انثى عدد الرسائل : 9
العمر : 23
مستوى النضال : 11
تاريخ التسجيل : 21/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات أدبية   الأربعاء مارس 21, 2012 2:51 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقالات أدبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد العام الطلابي الحر :: المنتدى العلمي :: التعليم الثانوي-
انتقل الى: