الاتحاد العام الطلابي الحر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ونبقى دائما مع تاريخ تبسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MAKDIR.N
التميز البرونزي
التميز البرونزي
avatar

انثى عدد الرسائل : 591
العمر : 31
الموقع : http://www.da3wahost.co.cc/vb/index.php
العمل/المهنة : ماستر أنثربولوجيا
مستوى النضال : 1167
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

مُساهمةموضوع: ونبقى دائما مع تاريخ تبسة   الأحد فبراير 08, 2009 10:53 am

ونبقى دائما مع تاريخ تبسة


تبسة في العهد الفنيقي



وصل الفنيقيون إلى سواحل الشمال الإفريقي(عنابة ، بجاية) سنة 1200 ق.م، حيث بسطوا نفوذهم السياسي دون حروب بشمال إفريقيا، وبدأت المبادلات التجارية والرحلات، وشيدوا المدن والمراكز التجارية من أهمهاCARTAGE) وبعد الحروب البونقية توغلوا إلى داخل البلاد؛ فبنوا سوق أهراس وتبسة في القرن 5 قبل الميلاد. تأثر سكان تبسة بالحضارة البونقية في كل الميادين ، حتى دخلت منطقة تبسة تحت نفوذ قرطاج السياسي لمدة تزيد على نصف قرن، ولا يعلم متى وكيف خرجوا منها . وفي سنة247 ق.م أصبحت مدينة تبسة مركزا ناشطا في المبادلات التجارية بينها وبين قرطاج، وفي سنة 163ق م أصبحت تبسة تابعة لدولة " ماسينيسا"، أما بالنسبة لعمرانها حين ذاك فإن المصادر التاريخية تجعل تبسة في الدرجة الثانية بعد قرطاج، لما عرفته من ازدهار إقتصادي وعمراني والرقي الحضاري .
تبسة في العهد الروماني



دخل القرن الأول قبل الميلاد وأصبحت الأحداث متداخلة وغامضة (اعتمد فيها المؤرخون على الفرضيات تقريبا)لا سيما بعد موت " يوليوس" قيصرفي 39 ق.م، فكان التنافس والصراع على السلطة. فجاء الإمبراطور " فسبيان" الأول في نهاية حكمه، على رأس اللواء الثالث ( فرقة أغسطس) المؤلف من 550 فارس و6000 من المشاة الرومان، وجيش من المرتزقة، نقلها من قابس وحيدرة ليتمركز بها في تبسة، لموقعها الإستراتيجي ولتهدئة الأوضاع وحماية المنطقة بالجهة الشرقية من تبسة إلى ساحل عنابة من الجهة الغربية من تبسة إلى موريتانية ، ولم ينعم الرومان بالهدوء فالأراضي التي استعمروها هي ملك للقبائل المدربة على حرب العصابات من أيام " يوغرطة". سخر الرومان 4000 رجل للعمل في المشاريع الزراعية والعمرانية من الرقيق والأهالي، فشيدوا الخزانات على الأنهار لجمع المياه، أما بالنسبة للمعابر والطرق فلقد هيأ الجيش شبكة من الطرق تربط : تبسة، قرطاج ، تبسة قسنطينة ، تبسة لمباز "باتنة" ، تبسة تلابد "قفصة"، وأكتملت هذه الطرق في سنة 122 م تحت قيادة "هدريان". وعند إشتعال ثورات سنة 118 م امتدت إلى الأوراس واضطرت "تراجانوس" بالانتقال سنة 122 بقسم كبير من الكتيبة الثالث من تبسة إلى لمباز غربا 170كلم، لقمع الثورات هناك وبعد ذلك تربع على عرش الإمبراطورية "سبتيم سيفر" وإبنه "كراكلا" ( الأمازيغ) من سنة 193 إلى 217م فكانت من أحسن الفترات التي عرفت ازدهارا .

في هذه الفترة سنت القوانين وعرف حق المواطنة، وبلغ عدد سكان تبسة 50000 نسمة، ولذلك بني المسرح المدرج والسور القديم، والجسور السبعة على واد زعرور، وقوس النصر، ومعصرة برزقان وغيرها من المعالم التي لا تزال شاهدة إلى حد الآن.

*أسباب زوال ملكهم: لقد احتكر الإمبراطور "دفليانوس" السلطات وإدعى الربوبية فكان شعاره (الشمس لن تغرب) وأكثر من فرض الضرائب على الأهالي ، قسم الإمبراطورية إلى قسمين ، تزعم الصراع ضد المسيحين فإنتصروا عليه سنة 313 م وبعد ذلك كثر الفساد والتنافس على السلطة وتعددت المذاهب وتمرد الجيش ، فزال ملكهم وزحف الوندال على ممتلكاتهم سنة 429 م .
تبسـة فـي العهـد الوندالــي



بعد العصف بالكيان الروماني في إفريقيا الشمالية نظرا للعوامل العديدة السالفة الذكر، إضطر الحاكم الروماني للإستنجاد "بجنسريق" ملك الوندال، فإستغل الوندال الفرصة وشنوا حملة عسكرية إنطلاقا من إسبانيا ، إكتسحوا من خلالها كل مواطن في طريقهم ، حيث وصلوا إلى تبسة سنة 439م فهدموا كل ما بناه الرومان خلال أربعة قرون، فعرفت هذه الفترة ركود كبير في جميع الميادين ، ثم عادوا بعد ذلك للبناء والتشييد بعد تفطنهم للأخطاء التي إرتكبوها، فشيدوا وزرعوا، والدليل على ذلك الاكتشافات في بئر العاتـر بتاريـخ 21/9/1928 تحت إشراف السيد "البيرين"، حيث عثر على 45 لوحة مكتوبة تتضمن عقود بيع وشراء في الفترة بين (493- 496م)، ومقبرة كبيرة مترامية الأطراف في حي "ذراع الأمام"، وقرب السكة الجديدة مدرسة "الدكتور سعدان"، و تعود إلى نهاية القرن الرابع وبداية السادس الميلادي، تحتوي هذه المقبرة على شواهد تعود إلى العهد الوندالي الغامض، قد ثبت عليها إسم المالك وأعماله وإسم الكاتب لذاك التابوت تخليدا له .
تبسة في العهد البيزنطي



أرسل الإمبراطور "جستيان" جيوشه إلى شمال إفريقيا بقيادة "بليزاريوس" الذي وصل إلى تبسة سنة 533م وإنتصر على الوندال وطردهم من تبسة التي كانت من أكبر المدن حينها فأصبحت في عهدهم الولاية الثانية بعد قرطاج وهي إحدى الولايات السبعة في إفريقيا، تلقوا مقاومة شديدة من قبل الأهالي "البربر" الذين إعتبروا غزوهم لا يختلف عن باقي الغزوات التي تعرضوا لها فشنوا ضدهم ثورات وحرب عصابات سنة 534/535م فأجبر "بليزار"على العودة إلى عنابة ومنها إلى "بيزنطة" وخلفه البتريق صلمون لقيادة الجيش فكان له بالتصدي ملك الأوراس "فذياس" مدرعا بـ 30 ألف فارس ومقاتل ، حسب ما ذكره الرحالة (بريكوب)، ولما إشتد الضغط على البتريق (صلمون) جمع حوالي 800 عامل من أسرى الحرب والبربر وجاء بالمهندسين و المعماريين من قرطاج وتاله وشرع في بناء أسوار لحمايته وجيشه من الهجمات المحتملة من كل مكان فبنى على التوالي

1- القلعة الحالية المحيطة بالمدينة العتيقة ويقال أيضا الوحيدة في العالم التي ظلت على حالها من تلك الفترة .

2- سور حول مبنى لبازيليك المشيد في العهد الروماني

3- سور حول تبسة القديمة .

4-وحوالي 50 برج للحراسة ومراقبة العدو، وضلوا على هذا الحال إلى أن جاءت المعركة الفاصلة بين (صلمون) والأمير (أنطلاس) قائد قبائل الفراشيش ولوائه واللمامشة على ضفة واد زعرور (خارج الحصن) فانهزم (صلمون) وأسر وقتل سنة 546م تحت الأسوار التي بناها بنفسه، وباتت كل المنطقة في فوضى وتدهور إلى أن جاء الفتح الإسلامي العربي سنة 647م فكانت مقاومة البزنطيين ضعيفة جدا فتولت ملوك البربر القيادة عن طريق (الكاهنة) داهية بنت ماتيا الزناتية فتصدت للفاتحين المسلمين العرب إلى أن انتصر عليها (حسان بن النعمان) وقتلها جنوب تبسة سنة 701م/64هـ
يتبع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ونبقى دائما مع تاريخ تبسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد العام الطلابي الحر :: وطني-
انتقل الى: