الاتحاد العام الطلابي الحر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قالوا في النشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلبل الإتحاد
وسام شخصية المنتدى
وسام شخصية المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 804
العمر : 29
الموقع : أين ما يكون الإتحاد يكون بلبل الإتحاد
العمل/المهنة : عضو مكتب شعبة عبد الحفيظ سعيد تبسة
مستوى النضال : 1588
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

مُساهمةموضوع: قالوا في النشيد   الإثنين أكتوبر 26, 2009 4:52 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
المؤمن … ذاك الرجل الذي يحمل قلباَ ساكناَ وقوراَ يطمئن بذكر الله ، وينضح حباَ لله ورسوله وللمؤمنين ، فهو قلب مجاهد وبالتالي فهو يتعب وإذا ما تعب احتاج إلى الراحة وإلى الترويح ، لذلك فإنه ورد في الأثر " روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة ، فإن القلوب إذا كلت عميت" ونفس المؤمن نفس ذواقة للجمال : جمال الخُلُق وجمال الخَلْق وجمال الصوت . لذلك ، فإن الله تعالى أنزل كتابه الكريم بلسان عربي مبين ... وهذا اللسان يتميز بالجرس الموسيقي وبالإيقاع المتناغم الذي تميل إليه النفس وتستريح وتسعد بمعانيه وبمبانيه، من هنا نفهم قول الله تعالى ( ورتل القرآن ترتيلا) ونفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم (ليس منا من لم يتغنى بالقرآن).
وإن أول أنشودة إسلامية استمع إلها النبي صلى الله عليه وسلم فطرب لها وارتاحت لها نفسه حين استقبله أهل يثرب الحبيبة لدى وصوله إليها مهاجراً بدينه من مكة المكرمة :
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع
معانٍ سامية كريمة ، يزينها نغم إيقاعي جميل ، يدق على أوتار القلب ليضفي على نبضاته جوا ًحلواً من السعادة والطمأنينة. وينعش الفؤاد ويجدد معاني الحق والقوة ، ويشحذ همة المؤمن بطاقة روحية تدفعه إلى مزيد من الثبات والصبر على المكاره .
إن النشيد الإسلامي الملتزم ، يتميز بمقومات تشمل فكراً صافياً وواعياً وروحانيةً فياضة وعاطفة صادقة جياشة ، ومناخاً طاهراً ، وعبقاً برائحة الجهاد الزكية العطرة والسمو الوجداني الذي ينطلق في مدارج الكمال والجمال والصفاء.
وماأحوج أمتنا اليوم بصورة عامة ، وناشئتنا المسلمة بصورة خاصة ، إلى الفكر الإسلامي النير والوعي الديني والسياسي والتربية الصالحة والثقافة الراقية والتقتح الذهني والحضاري والعبادة الخاشعة والعلم والذكروالجهاد في سبيل الله.
وإن الصحوة الإسلامية المعاصرة المدينة في جانب كبير منها إلى الأخوة العلماء العاملين والدعاة المخلصين والشعراء الصادقين والمنشدين الملتزمين الذين بذلوا جهوداً طيبة مشكورة لاسيما في حقل التربية والتعليم، وفي طليعتهم الأخ الفاضل الأستاذ محمد مصطفى (أبو راتب ) وفقه الله وسدد خطاه الذي أغنى المكتبة الإسلامية المعاصرة بهذا الفن النقيس.
مع أطيب تحياتي وخالص دعائي بالتوفيق والفلاح.

أبو صلاح الدين ميقات

الدكتور أحمد نوفل (الأردن)

الحمد لله يحق الحق بكلماته "وإليه يصعد الكلم الطيب" وصلوات الله وسلامه على من أوتي جوامع الكلم ، ونسأل الله من فضله ونفحاته وبركاته، أما بعد:
فيوماً بعد يوم يزداد يقين الإنسان بأهمية الكلمة وعظمة دورها الذي تضطلع به ، وقيمة ريادتها لدروب الحياة وإنارتها لظلمات العقول والنفوس، خاصة إذا كانت – مع كونها من معدن الحق ومغرس الصدق – مجنحة معطرة بشذى الشاعرية والموهبة البيانية ، فجاءت أبياتاً فواحة بالمسك صادقة بشدوٍ غريد صادعة بحق أبلج أغر مجيد ، واصلة إيانا وحاضرنا العتيد بماض لنا مزهر تليد ، موقظة فينا المشاعر، منبهة فينا مراكز الإحساس ملهبة فينا الحماس ، مذكية شعلة الوعي ، مفتحة أبواب المستقبل والأمل مشرعة على غد أفضل حر كريم.
وكيف بعد هذا إذا انضم إلى كل هذا أداء رائع بنغم رائق ماتع ، إذاً تكون الأمور بلغت غاية ومنتهى وحداً يكون الخير فيه غدقاً طبقاً ... ومن هنا فإن النشيد الإسلامي – ولاشك – ينافح عن هذا الدين العظيم من موقع ريادي متقدم وخندق لايبلغ شأوه كثير من أساليب التوصيل والدعوة ...
لقد عادت للعربي به هزته التي كانت تأخذه عندما يسمع الكلمة المبينة الجميلة الصادرة عن صدق وموهبة ، هذه الهزة التي غابت في سوق الزيف والزخرف المبهرج الخادع.
وعادت به للمسلم ثقته بالأدب والشعر والكلمة ، وعاد للجمهور الذوق الذي أفسده الكلمة المريضة والنغم المعلول والصوت الغرابي السمج الثقيل.
كل هذه الطيور المهاجرة عادت مع الصوت العائد ، والبيان الراجع وأوبت الطبيعة نشوى ورجعت البلابل والطير فرحى بصنوها وندى زهرها وأرج ياسمينها الذي آب إلى عروق حياتها بعد يباس وجفاف واغتراب.
وإن هذا الإقبال الضخم على الصوت المجلجل المحلق المسلم والنغم العلوي المؤمن ، وهذا الألق الذي نراه في وهج العيون المتابعة بشوق للكلمة المجاهدة يجعل المسؤولية كبيرة في متابعة الطريق ومواصلة السير على هذا النهج الرائد ، وتطويره قدماً صعداً حتى يبلع ماقدره الله من شأو رفيع وشأن عظيم.
واجب الشاعر المسلم الذي أنعم الله عليه بفيض عطائه من الشاعرية والهدى معها واجب خطير... أن يرفد الميدان ببيارقه وأن يزود الجند بزخيرة الكلمة ، وأن ينفح السائرين بزاد من غذاء الروح يعين على المسير، وإذا كان الحداء يغذ سير سفينة الصحراء ، فكيف بالإنسان الذي تكون له الكلمة البلسم والغذاء والرواء والشفاء.
واجب المنشد الذي أوتي من جود مولاه مزمارأً من مزامير داوود أن يجود بهذا الصوت ويجوده ويحبره ويعطره حتى يبلغ الشغاف والسويداء والأعماق ويهز الجامد ويوقظ الراقد وينفض الغبار الذي ران غلى القلوب والعقول.
إن الكلمة المؤمنة نفاذة ، وإن الحق قوي أبلج . فلنتقدم به ثقة ويقين ومضاء مع كل اللطف الذي في الدنيا والرفق الذي في العالم ، لأن الشرود الجامح لايرده النزق والشطط ، ولكن يرده الرفق والمنهج الوسط.
ولقد طلب إلي الأخ المنشد أبو راتب أن أكتب له مقدمة للديوان الشعري الذي يضم القصائد والأناشيد والمقطوعات التي أنشدها وتضمنتها أشرطته الإنشادية ... والأخ أبو راتب موهبة طيبة ، ذواقة للكلمة منفعل بها يؤدي الأداؤ المتميز الجميل الساحر... ولطالما جلست أستمع وأستمتع بإنشاده وإخوانه من الشباب المخلص لدينه ، الممتلئ ثقة بمستقبل أمته ، ويقيناً بوعد ربه ، وتأثراً وحزناً على واقعه الذي لابد أن تطلع شمسه من ظلماته يوماً وعسى أن يكون هذا اليوم قربياٍ ... فقد طال المقام على الظلام، وطال زمن الصقيع الذي أتلف إبداعنا الحضاري وضوح زهرنا وخصرة شجرنا ونضرة صفصافنا.
أقول لطالما استمتعت والدمع يترقرق مرة ويتحدرأخرى ويتقد العزم والحماس تارة وتمتلئ النفس أملاً في كل حين ...

د. أحمد نوفل

الأستاذ عبد الله الطنطاوي (سوريا)

يروى عن ابن حزم أنه أنشد :
وإنما سُكْرالسماع ألذ من سُكْرالمدام ، وذا بلا إشكال . ذلك لأن الطرب فطري في الإنسان السوي ، ولهذا رأينا وقرأنا وسمعنا الكثير عن الناس الأسوياء الذين كانوا يطربون للإنشاد ، حتى قالوا:
الشعر إنشاد، والإنشاد إرشاد . فمنذ العصر الجاهلي كان الشعراء ينشدون ، وكانت الولائد ينشدن، وسمي شاعرهم ( صناجة العرب ) ... وزعم بعض الباحثين أن شعرنا العربي أسبق من نثرنا الفني في الوجود ، والحداء لون من الغناء أوالإنشاد.
والرسول العظيم صلى الله عليه وسلم استمع إلى الكثير منه ...استمع إلى إنشاد الشعراء وهم يقفون بين يديه ، ينشدونه الشعر الرصين ، فيهتز طرباً ويقول : إن من البيان لسحراً ، وإن من الشعر لحكمة ، بل إنه – صلى الله عليه وسلم – كان يعلم النساء كيفية الاحنفال بالأعراس ، ويأمرهن بأن ينشدن مثل هذا الشعر:
أتيناكم ..أتيناكم فحيونا .. نحييكم
ولم يستنكر الرسول العظيم على ولائد المدينة اللواتي خرجن يستقبلنه وهو قادم من مكة مهاجراً إلى المدينة مرة ، ومرة بعد أن عاد من غزوة تبوك ، كما روت لنا كتب السيرة ، خرجن وهن ينشدن نشيدهن المتجدد على الزمان:
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
كما حفظ لنا التاريخ أن ابن عباس - رضي الله عنهما – كان يجلس في الحرم المدني مابين العشاء والفجر، يستمع الشعر يروى له ، أو هو ينشد الشعر ويرويه ...
فالأناشيد من عهد النبوة إلى يومنا هذا ، تمثل ماتعارف عليه الناس فيما بعد، بالأناشيد الدينية ، وإن كانت نسبتها إلى الدين محل نظر، وإلا... فكل الأناشيد مقبولة ديناً، مالم يكن فيها القول الفاحش والقصد الدنيء.
والذي يهمنا اليوم ، ما حدث في سورية الحبيبة منذ عقدين من السنين ، من أجتماع بعض الشداة الموهوبين على الأناشيد ، صححوا في أكثرها المسار المنحط الذي عرفناه فيما يسمة بالنهضة الفنية ، قام هؤلاء الشبان المؤمنون بسلامة ذوق وحسن انتقاء ، لإيجاد البديل عن تلك الأغاني المُسفّة ، والأغراض الهابطة.....البديل عنا تذيعه الإذاعات من تلك المنكرات ، بتسجيل أناشيدهم على أشرطة ترضي أذواق الناس الأسوياء ، وأحب أن أكرر وأحدد ....الأسوياء .. أما غير الأسوياء ، فلهم إذاعاتهم المسموعة والمرئية ، ولهم مجلاتهم (الفنية ) وغير الفنية ، فالصحف كافة ، حتى السياسية ( الجادة ) منها ، تترك حيزاً كبيراً لنجوم الفن والطرب ، لايكاد يزاحمها عليها سوى الصفحات المخصصة للرياضة ... حتى غدا كل من يملك (جاعورة ) (مطرباَ) ...حتى لو كان من الفئة التي ذكر القرآن الكريم أصواتها:" إن أ،كر الأصوات ..." أما المنشدون ، فلا نجد من يتحدث ... لم نسمع بمن تحدث عن أبي الجود وأبي مازن وأبي دجانة وأبي راتب ، مع أن فن هؤلاء وأصواتهم ، لايجوز أن تقارن بأصوات أولئك ولابفنهم الرخيص ... ولعل هؤلاء المنشدين يجدون عزاءهم في أن زملاءهم من الشعراء والأدباء والكتاب الإسلاميين مثلهم في التجاهل والغبن ، فأنت لاتسمع ناقداً ولاتقرأ لكاتب مقالاً يتناول آثارهم الشعرية والروائية والفكرية والأدبية ...
كان الفنان المهندس أبو الجود هو الرائد ، ومعه شاعره الموهوب سليم عبد القادر وفرقته التي استشهد أفرادها جميعاً ، ولم يبق منها سوى المنشد والشاعر ... ثم تلاه أبو مازن وأبو دجانة وأبو راتب .. في أصالة وإبداع ، وكان لهؤلاء المنشدين ولفرقهم الفنية دورها الكبير في إلهاب المشاعر ، وإثارة كوامن العواطف وتأجيجها في نفوس الشباب المؤمن المتطلع إلى مستقبل زاهر في ظل الإسلام الحاكم ... وإذا كان مؤرخو الثورة الفرنسية يزعمون دوراً كبيراً للمغنين والفنانين في إيقاد نيران تلك الثورة ، فإنني أزعم – ومعي أدلتي - أن دور المنشدين في تحريك الشباب وتثويرهم كان عظيماً .. كان يدفعهم إلى الجهاد في إستبسال كثيراً مايفضي إلى الشهادة في سبيل الله تعالى.
ومنشدنا الأخ الأستاذ أبو راتب كان ومايزال صاحب الكلمة الثائرة ، واللحن المتمرد ، والأداء الأصيل المثير ، يعرف كيف يختار شاعره وكيف يختار شاعره ، وكيف يختار من شاعره أروع قصائده ، ثم يختار اللحن المناسب ، لتكون الأنشودة المقاتلة ...
ولكن ... ليس كل ماينشده أبو راتب من هذا القبيل ، فهناك الإبتهالات الخاشعة التي ترقق القلب ، وترقرق الدمعة ، وتوجه النفس إلى بارئها ...
وهناك الشوق إلى البلد الحبيب ، والحنين إلى الأهل والصحب والأحباب ، إلى الحي ومسجد الحي ، إلى المدرسة ومراتع الطفولة والصبا ، إلى الناس الطيبين الذين وقفوا معه ومع إخوانه إبان الشدة والمحنة والثورة ...
لهذا وذاك – أيها الأحبة – نقدم إليكم هذه الطاقة الفوّاحة بعبير الهدى والجهاد والإستشهاد ، لتعلّموها وتحفّظوها لأولادكم ، لبراعم اليوم ومجاهدي الغد ، لتسلم لهم أذواقهم فلاتخدشها ميوعة المائعين من الفنانين، وليسلم لهم شرفهم وأخلاقهم ودينهم ، وليتربوا على القيم النبيلة ، وليكونوا من ذوي الأهداف السامية ...
مدّ يدك – أبا راتب – وعلى بركة الله ، وإلى المزيد من هذا الفوح.

عبدالله الطنطاوي

يوسف العظم
(الأستاذ المربي والشاعر والمفكر الإسلامي المعروف)


وقف خطيباً في حفل زفاف المنشد أبو راتب مهنئاً وموجهاً الشباب المسلم المحتشد إلى أهمية النشيد الإسلامي في العمل الدعوي والجهادي ودوره العصري المتميز حيث قال:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
" أبدأ كلمتي بإزجاء التحية إلى سورية الإسلام إلى دمشق بني أمية إلى العاصي إلى حماة إلى حلب إلى المعرة إلى إدلب إلى كل بقعة إلى كل بيت مازال إهله قانتين ... إلى كل أسرة في ربوع سورية مازالت تقرأ القرآن وتسير وفق نهجه.
أبعث بالتحية وخالص الدعاء أن يثبت الله تبارك ونعالى المجاهدين وأنصارهم وأن يوفق المقاتلين في سبيل الله في كل أرض وأن ينصرهم على عدوهم مهما لبس من ثياب القوة الزائفة لأن النصر للحق لا للباطل ولأن النهاية الشريفة المكرّمة إنما هي لحملة القرآن لا لإعدائه.
أبعث بتحيتي لأني أرى وجوهاً مشرقة قد جاءت إلى بلدها هذا ولا أقول بلدنا فحسب ، فنقلت لنا هذا التقليد الذي لم يكن معروفاً من قبل .. النشيد الإسلامي ... نذكر هذا التقليد الكريم الذي حمله لنا أبناء سورية منذ أن زاروا بلدهم الثاني الأردن بلدهم المجاور ، في أحفالهم وفي أعراسهم يذكرون الله ... وفي أحزانهم يذكرون الله ... في صلواتهم يذكرون الله ... إذا أقبل الرجل على زوجه والتقى العروسان كان ذكر الله تاجاً لليلتهم تلك.
من هنا نلتقي على هذا التقليد الكريم وقد شاع في بلدنا فاجتمعت هذه الوجوه الطيبة من كل مكان ...
ياأيها الأخوة ... في لقائكم هذا وأنا أرى هذه الوجوه الطيبة تلتقي على لهو ولكنه بريء ، لهو هو الجد بعينه ، سهرة ممتعة هي اللقاء على الله وروح الجهاد ، حديث عن فرح وعرس يذكرنا بالعرس الأكبر في القدس وعلى ثرى فلسطين ... في كل بقعة من ديار الإسلام في كل عاصمة من ديارنا ... في كل أرض من أرض القرآن .... أن ترتفع رايات الحق وأن يقف شباب ألإسلام وأن تصطف كتائب الرحمن وأن تنكس رايات الباطل وأن يندحر الظلم ... وأن تزول الظلمات بنور ربك الذي لايمكن أن ينطفىء
أبداً...
ياأيها الأخوة ...لقد جمعنا في هذه الليلة المباركة على كلمة خير ...على فرحة بعرس أخ نحبه جميعاً ، فلطالما وقف يحيي أفراحنا ومناسباتنا المختلفة ، يذكرنا بالكلمة الرقيقة كالنسيم الهادرة كالرعد.
ياإخواننا .. مثل هذا العرس ومثل هذا الفرح هو واحة آمنة تجمعنا بين الحين والآخر ... ونحن نعيش في لغب الحياة وصخبها ... ونحن نعيش في هذه الدنيا الغارقة في المادة .. نلتقي في واحة بين الحين والآخر لنتفيأ ظلال الخير وكلمة الحق وأنشودة الهدى ، الصوت العذب ، الكلمة الطيبة، اللحن الذي يفيض رجولة وإيماناً...
إن الواحد منا عندما يلتقي بفرقة من هذه الفرق .. فرق النشيد الإسلامي التي تحيي مثل هذه المناسبات .. أؤكد لكم إن الأمر ليؤكد لي ويذكرني أن مثل هذه الفرق موضوعة في قائمة الأعداء لدى أعداء الله ... موضوعة كفرق السلاح .. فرقة السلاح تطلق قذيفة وتطلق رصاصة ، وفرقة النشيد تطلق كلمة الحق وتبني صرح الخير وتنشىء النفس الإنسانية ، تذكر بالرجولة التي هدرت ، وتذكر بالإيمان الذي ذبح وتذكرنا بالإنسانية التي عذبت...
نلتقي في مثل هذا اللقاء ونسمع النشيد من هذه الفرقة أوتلك وقد أصبحت سلاحاً من أسلحة المعركة ، سلاحاً يستخدم قبل المعركة وسلاحاً يستخدم خلالها . فلقد كان المنشدون الهازجون الراجزون كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في قلب المعركة يرددون الكلمات الحية قذائف من لهب تلفح وجوه الظالمين والطغاة.
وفرق النشيد الإسلامي التي تحيي ليلتنا هذه – أحييها وأحيي منشديها وقادتها ، أحيي أصواتهم وكلماتهم وإيمانهم – إنما تشكل فرقاً مقاتلة بالكلمة ، مقاتلة باللحن ، تصنع النصر بإذن الله تبارك وتعالى ... اليوم
وفرق النشيد الإسلامي التي تحيي ليلتنا هذه – أحييها وأحيي منشديها وقادتها ، أحيي أصواتهم وكلماتهم وإيمانهم – إنما تشكل فرقاً مقاتلة بالكلمة ، مقاتلة باللحن ، تصنع النصر بإذن الله تبارك وتعالى ... اليوم
تعد النفوس المؤمنة وغداً تخوض المعركة على ثرى فلسطين وعلى أبواب القدس يوم يدعو داعي الجهاد ويوم تزول العقبات ويوم ينطلق المؤمنون ويفرحون بنصر الله.
ياإخواننا ... نحن في مجتمع بحاجة إلى أن تُبنى فيه الرجولة حتى تحسن حمل البندقية ، وأن يقام فيه الإيمان حتى يحسن تثبيت الأرجل في الميدان فالقلوب التي تخلو من الإيمان لاتثبت لها أقدام ، والرجولة الني لاتقوم على كلمة الحق تتلاشى ، ونحن في مثل هذه اللقاءات لانحتفل مجرد إحتفالات عائلية أو عادية إنما نحتفل لنقول للناس جميعاً : الإسلام مازال حياً ، حياً في المعركة ، حياً في فرقة فن ، الفن الرفيع الذي يتمثل في قصيدة شعر أو لحن يؤدى أو أنشودة ترتل أوسيف يلعب به . فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدرب أصحابه قبل المعركة على السيوف كيف تمتشق وعلى السيوف كيف تهتز وعلى السيوف كيف تلوح ، حتى إذا ما حانت ساعة القتال فضرباً بالرقاب.. عندئذٍ يقف المؤمنون صامدين لايخشون في الله لومة لائم
يا أبناء هذه الدعوة المباركة وشباب محمد صلى الله عليه وسلم لاتغيبوا عن حفل من مثل هذه الأحفال ... كونوا متواجدين ... كونوا مع إخوانكم كلما دعيتم لتقولوا للدنيا جميعاً بأن الإسلام مازال يتحرك كما يتحرك الرواء في عروق الشجر . نحن لانرى ماءً يسير الآن أمامنا في شجرة تمثل بين أيدينا ، ولكنه حيٌ يتحرك في كل عرق وفي كل ورقة ، وأنتم ماء هذه الحياة ورواؤها.
انتم تسيرون في مجتمعكم هذا رغم كل الظلمات المطبقة ، ورغم الفن الخليع المسيطر، ورغم كلمات الاستخزاء التي تقال ، ورغم مسلسلات العهر التي تذاع وتنشر. فالفن الإسلامي سينتصر مهما طال الزمن ، وبانتصار القن الإسلامي ينتصر الحق وينتصر الهدى ، ويقف دين الله شامخاً عزيزاً كريماً ، فتقوم الأسرة المؤمنة ، ويقوم الجيش المسلم ، وتقوم الفرق الإسلامية ويقوم السلاح الإسلامي ، وتزحف الزحوف زحوف الحق ضد الباطل ، زحوف الخير ضد الشر ، زحوف تحرير فلسطين ضد الإستخزاء والسكوت على إحتلال اليهود لفلسطين.
ياإخواننا .. أنتم جند الغد وأنتم شباب الدعوة وأنتم الصابرون الثابتون وأنتم الصامدون الشامخون رغم ضياع الضائعين ورغم مؤامرة المتآمرين سوف يأني لكم يوم تكونون ظهيراً لكل جيش خيّر يزحف إلى فلسطين ، تكونون ظهيراً لكل فرقة مؤمنة تتحرك لتحرير القدس ، تكونون ظهيراً لكل من يتحرك إلى الأقصى يدوي صوته بالتكبير
..الله أكبر.. الله أكبر

الموضوع للنقاش أطلب منكم ردودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قالوا في النشيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد العام الطلابي الحر :: الصوتيات و الرئيات و الصور :: اناشيد و صوتيات متنوعة-
انتقل الى: